السيد جعفر السجادي

235

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

الخاص بها ان يتحد بالعقل الكلى ، و يتقرر فيها صورة الكل و هيئة النظام الاتم و الخير الفايض من مبدأ الكل البارى جل ذكره فى العقول و النفوس و الطبايع و الاجرام الفكية و العنصرية الى اخر الوجود ، و يتصور كيفية تدبير البارى للاشياء ، الاخذة منه الى ادناها ، ثم العائدة اليه العارجة من ادنا الى اقصاها ، كما . . . « 1 » ملا صدرا گويد وجود مادام كه نازل به عالم تصادمات و تضادات نشده است بر خيريت اصلى خود باقى است و به عالم اجسام و ظلمات كه نزول كند نه بالذات و بلكه به قياس به امورى كه زيان‌بار است و مستلزم عدم و تأذّى مىباشد موصوف به شريت مىشود از آن‌رو كه منتهى به عدم و يا عدم كمال شود و بالجمله شرور از لوازم ماهيات است و ماهيات مجبول بالذات نمىباشند پس شرور اولا و بالذات اثر جعل جاعل نمىباشد . ملا صدرا گويد : « 2 » خير به نزد عقلا چيزى است كه مشتاق اليه باشد و هيچ‌گاه امر اعتبارى انتزاعى مطلوب عقلا نيست و بنابر اين خير در واقع بازگشت به حقيقت وجودى مىكند كه واقع و بلكه صرف واقع باشد و ماهيات امكانيه و اعيان ثابتهء ذهنى و عقلى فى حدّ نفسه موصوف به خيريت و يا شريّت نمىشود زيرا ماهيات فى حد نفسه نه موجود است و نه معدوم و ازين‌رو است كه مىتوان گفت وجود خير محض و عدم شر محض است و خير خيرات وجود اكمل و فوق كمال است كه ذات حق است و به ترتيب هر سلسله وجودى كه نزديك‌تر به مبدأ فيض باشد خيريت آن فزون‌تر است تا برسد به هيولاى اولى كه منبع شرور است . ملا صدرا گويد فلاسفه از يك سو گفته‌اند وجود خير محض است و از سويى گفته‌اند وجود اعتبارى ، انتزاعى است و سواى آن مفهوم عام اعتبارى انتزاعى به نام وجود چيزى در خارج نيست و به عبارت ديگر ماهيت را اصيل خارجى و وجود را امرى اعتبارى دانسته‌اند و لازمه سخن آنان اين خواهد بود كه خيرات امور اعتبارى انتزاعى بوده كه حقيقت خارجى ندارند وى مىگويد موقعى درست خواهد بود كه گفته شود وجود خير محض است كه وجود را مصداق عينى و خارجى باشد و بلكه وجود عين واقع و تحقق باشد و به جز مفهوم عام اعتبارى مصداقى باشد عينى و واقع . فقط تبت بالحكمة إن الخير برضاه و قضاه جملة و تفصيلا ، و الشرّ بقضائه جملة و بقدره تفصيلا ، فالإرادة الاوليّة الرضائيّة تؤدي إلى الخير الكلّي و النظام الأعلى بالقياس إلى العوالم كلّها بحسب الأنواع ، و الإرادة الثانويّة القدريّة الجزئيّة تؤدّي إلى الخير و السعادة لطائفة بالقياس إلى عالم ، و إلى عالم ، و إلى الشرّ لطائفة اخرى بالقياس إلى عالم آخر ، كما في الحديث الإلهى : « 3 » « هؤلاء للجنّة و لا أبالي ، و هؤلاء للنار و لا أبالي » و قوله تعالى : ( وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ ) [ 11 / 119 ] .

--> ( 1 ) مفاتيح الغيب ، ص 586 . ( 2 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 1 ، ص 341 . ( 3 ) تفسير ملا صدرا ، ج 2 ، ص 264 .